التنبؤ بالطقس هو عملية تقدير حالة الغلاف الجوي في المستقبل. يعتمد التنبؤ بالطقس على جمع وتحليل البيانات المتعلقة بدرجة الحرارة، والرطوبة، والضغط الجوي، وسرعة الرياح، واتجاهها، وهطول الأمطار. تستخدم هذه البيانات لإنشاء نماذج رياضية تحاكي سلوك الغلاف الجوي، وتتوقع التغيرات المستقبلية في الطقس.
أهمية التنبؤ بالطقس لا تقتصر على معرفة ما إذا كنا سنحتاج إلى مظلة أم لا. فهو يلعب دورًا حيويًا في العديد من المجالات، مثل الزراعة، والطيران، والملاحة البحرية، وإدارة الكوارث. على سبيل المثال، يمكن للمزارعين استخدام التنبؤات الجوية لتحديد أفضل وقت لزراعة المحاصيل وحصادها، ويمكن لشركات الطيران استخدامها لتخطيط مسارات الطيران وتجنب الظروف الجوية السيئة.
تطور التنبؤ بالطقس بشكل كبير على مر السنين، بفضل التقدم في التكنولوجيا والحوسبة. في الماضي، كان التنبؤ بالطقس يعتمد بشكل كبير على الملاحظات البصرية والخبرة الشخصية. أما اليوم، فإن التنبؤ بالطقس يعتمد على نماذج رياضية معقدة وأجهزة متطورة.
على الرغم من التقدم الكبير في التنبؤ بالطقس، إلا أنه لا يزال غير مثالي. فالغلاف الجوي نظام معقد وفوضوي، مما يجعل من الصعب التنبؤ به بدقة على المدى الطويل. ومع ذلك، فإن التنبؤات الجوية الحديثة أصبحت أكثر دقة وموثوقية من أي وقت مضى.